مليون صوت للأمل

هل تضم صوتك لدعم المسيحيين في سوريا و العراق؟

Hope for the Middle East

يواجه الشعبان السوري و العراقي معاناة جسيمة نتيجة عدة سنوات من الحرب و العنف و عدم الاستقرار. نحن نؤمن بوجوب توفير حماية لحياة كل المدنيين في سوريا والعراق و ضمان ممتلكاتهم وحرياتهم متضمناً حماية لحياة وممتلكات وحريات المسيحيين.

لعب المسيحيين في البلدين دوراً مهماً في بناء المجتمع لأكثر من ألفي سنة, لكنهم ما زالوا يعانون من الاضطهاد و العنف الموجه. بالرغم من ذلك فهم ما زالوا ملتزمين بدورهم ليكونوا مصدر للأمل و السلام في السنوات القادمة, لكن هذا يحتاج لتغيير حقيقي يضمن مستقبلهم في أرض أجدادهم.

لا يمكننا أن نقف جانباً في الوقت الذي نشهد تهديدأ حقيقياً لوجود المسيحيين في البلديين. من واجبنا أن نجدد لهم الأمل.
هل أنت مستعد أن تكون جزء في حملة المليون صوت للصلاة و المناصرة؟ هل أنت مستعد ان تتضم صوتك لما يطالب به مسيحيي سوريا و العراق؟ يجب أن نخبر العالم بأعلى صوت ممكن مالذي يجب ان يتغير لنحث اصحاب النفوذ أن يتحركوا لضمان مستقبل حقيقي للمسيحيين في البلديين. هل تنضم لنا اليوم و تصنع الفارق؟

أسئلة عن العريضة

لماذا أوقع؟
يتسائل أصحاب النفوذ حول العام في هذه الأيام إذا كان للمسيحيين أي مستقبل في بلدانهم. الإجابة على هذا السؤال يجب أن تكون نعم.

لكن الكثيرون يجدوا صعوبة بالغة في تصور كيفية جعل هذا ممكناً. لكن المسحيين في سوريا و العراق أخبرونا بشكل واضح مالذي يحتاجونه ليضمنوا مستقبلهم في أرض أجدادهم. لذلك فإنه من بالغ الأهمية أن يتم السماع لما قالوه لأنه من بالغ الأهمية أن يتم ضمان مستقبلهم. لذا فإن المشاركة في هذه الحملة العالمية هي طريقة عملية لدعم المسيحيين في سوريا و العراق بالصلاة و العمل الدؤوب في واحدة من أحلك اللحظات بالتاريخ المسيحي في المنطقة.

ماذا ستفعلوا بهذه العريضة؟
سيقدم فريق الحملة المكون من Open Doors و شركائهم هذه العريضة للأمين العام الجديد للأمم المتحدة في شهر كانون الأول من العام القادم 2017 و سنعمل على ضمان تواجد هذا الموضوع على أجندة الأمين العام عند توليه لمهامه في بداية العام 2017. بالإضافة لذلك ستنظم مكاتبنا حول العالم بالتعاون مع شركاء عدة اجتماعات مع حكومات و منظمات ذات نفوذ مباشر على كل ناحية من نواحي الحملة لتقديم التوصيات المرفقة بالعريضة و التي يراها المسيحييون في البلديين كمتطلبات أساسية لتحقيق تغيير حقيقي لوضعهم.

لماذا الآن؟
في 2013 وقّع أكثر من 300000 شخص حول العالم حملة "أنقذوا سوريا" التي طالبت الأمم المتحدة بالاعتراف أن المسيحيين يتعرضون للاضطهاد بشكل خاص في الازمة السورية, و نجحت الحملة أن تخلق الوعي لدى المسؤولين على أعلى مستوى عن معاناة المسيحيين في سوريا و العراق. لكن بالرغم من ذلك فمازال هؤلاء المسؤولين يتسائلون كيف يمكن أن يدعموا المسيحيين في البلديين. المسيحيين اخبرونا عما يحتاجون من تغيير لتوفير الدعم لهم, فيجب أن نخبر العالم بأعلى صوت ممكن مالذي يجب ان يتغير لنحث اصحاب النفوذ أن يتحركوا لضمان مستقبل حقيقي للمسيحيين في أرض أجدادهم و لضمان استمرار ما يساهمون به لخير مجتمعاتهم.

هل هذا سيحدث أي فارق؟
في 2010 وقع أكثر من 428000 شخص حول العالم على حملة "حقنا أن نؤمن" ضد قرار "الاساءة للأديان" في الامم المتحدة. في عام 2011 تناقص الدعم لهذا التوجه بشكل ملحوظ و لم يتم رفعه مجدداً منذ عام 2012.

في 2013 وقّع أكثر من 300000 شخص حول العالم حملة "أنقذوا سوريا" التي طالبت الأمم المتحدة بالاعتراف أن المسحيين يتعرضون للاضطهاد بشكل خاص في الازمة السورية, و نجحت الحملة أن تخلق الوعي لدى المسؤولين على أعلى مستوى عن معاناة المسيحيين في سوريا و العراق.

تظهر هذه الحملات أن المناصرة على هذا المستوى قادرة على عمل فارق حقيقي و بدعمكم و مساندتكم نقدر ان نجعل صوتنا أعلى عندما نقابل أصحاب النفوذ لتقديم توصيات هذه الحملة. لكن ما هو أكثر أهمية من رفع أصواتنا إلى سلطات هذا العالم هو أن نرفع أصواتنا بالصلاة إلى سلطة الله المطلقة فوق كل شيء. الصلاة و المناصرة عاملين مترابطين لا يمكن فصلهما.

كيف جمعت توصيات هذه الحملة؟
جمعت هذ التوصيات من خلال جلسات مشاورة مكثفة مع ممثلين عن المسيحيين في سوريا و العراق دامت من أيلول 2015 إلى آذار 2016. هذه الجلسات ساعدتنا أن نكون صورة أوضح عن وضع المسيحيين و الدور الذي يلعبوه في المجتمع و بالتالي تحديد احتياجاتهم في الوقت الراهن و كيف يمكننا ان ندفع باتجاه التغيير الذي ينشدوه. التوصيات المستخلصة من جلسات المشاورة تلخص بصورة عامة في ثلاث فئات التي حددت و شكلت توصيات هذه الحملة.